الرئيسيةالمنشوراتس .و .جبحـثاليوميةدخولالتسجيلتسجيل جديد

    وادي سلفه الوطن الغالي فيه ترعرعنا وبين احضانه كبرنا واكلنا من خيراته قدم لنا الكثير فماذا قدمنا له         المرسل      ابو جمال السلفي      وادي سلفه الوطن الغالي فيه ترعرعنا وبين احضانه كبرنا واكلنا من خيراته قدم لنا الكثير فماذا قدمنا له        

Cool Orange 
Pointer Glitter

شاطر | 
 

 الجزء الثاني بسط النفوذ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن يافع
عضو مميز
عضو مميز
avatar


المساهمـات : 85
النشاط : 3338
التسجيل : 20/12/2009

مُساهمةموضوع: الجزء الثاني بسط النفوذ    الأربعاء أبريل 18, 2012 9:26 am

بسط النفوذ على أرض حضرموت :

وبسط نفوذه على كافة مناطق حضرموت وقضى على التمرد وقطاع الطرق


وأعاد الأمن والأمان إلى هذه الديار . والجدير بالذكر أنه بحسب النظم والتقاليد

اليافعية ( الهجومية والدفاعية ) القبلية ، قسمت مناطق حضرموت إلى مناطق

محددة أو محاور ، تتحمل كل قبيلة أو مكتب أو فخيذة مسئولية منطقة معينة أو

محور معين وتقوم بحملتها العسكرية عليها وبتصفيتها من كافة عناصر التمرد

شيخها أو عاقلها أو عارفها كما من الطبيعي على قائد هذه الحملة أن يعتبر فيما

بعد المسئول الأول عن المنطقة ولكن ذلك لا يعني أن حاكم شرعي على هذه

المنطقة أو مختص بأحكام الشريعة فيها فإن مثل هذا الحاكم يتم اختياره

وتعيينه من قبل ممثل الشريعة الكبرى أو الزعامة الروحية الدينية الإسلامية وبعد

أن تم الانتصار وتحقيق الأمن والاستقرار على كافة مناطق حضرموت الساحل

والداخل ، تمت الاحتفالات بالنصر وتم تجديد العهود والروابط الأخوية فيما

بينهما وقاموا بتنصيب الأمير بدر بن طويرق كسلطان على حضرموت الساحل

والداخل وتمت الاحتفالات بالنصر وتم تجديد العهود والروابط الأخوية فيما

بينهما وقاموا بتنصيب الأمير بدر بن طويرق كسلطان على حضرموت

وسواحلها وكسلطان فخري على يافع فيها ومن الطبيعي فإن غالبية أبناء يافع

ممن ذهبوا يقاتلون من أجل أمن وأمان حضرموت ووحدتها فضل العيش

والبقاء فيها استنادا إلى الاتفاق الأخوي والذي كان يحق بموجبه لأي مواطن من

أبناء يافع في حضرموت ما يحق لأي مواطن حضرمي في يافع في العيش والعمل .

الخلافات التي دارت بين آل كثير وأثرها على أبناء يافع :

وبعد مرور سنوات عديدة حدثت بعض الخلافات فيما بين أفراد الدولة والأعيان

والتي كانت لا تخضع للشروع الإسلامية والتي عكست نفسها على سائر القبائل

الحضرمية واليافعية حيث بدأ ابن الأمير السلطان بدر بالتمرد على أهل يافع دون

موافقة والده ومحاولته سحب السلطات المحلية حيث بدأ ابن السلطان بدر بالتمرد

على أهل يافع دون موافقة والده ومحاولته سحب السلطات المحلية من أهل يافع

وتم طرد العديد منهم دون مراعاة الاتفاق ومثل هذا الإجراء الغير عقلاني أطر

أبناء يافع إلى مواجهته وقد وقفت إلى جانبهم بعض القبائل الحضرمية التي أصرت

على مراعاة الاتفاق الأخوي وبما أن الشيخ أبو بكر سالم مولى عينات رحمه الله

واسكنه فسيح جناته الذي كان يحظى باحترام كبير بين أوساط القبائل اليافعية

والحضرمية وذلك من الناحية الدينية والروحية فقد تم الاتفاق من جديد بين يافع

والكثيري على يد الشيخ أبو بكر بن سالم كما تم بعد ذلك الاتفاق على أن

يكون الشيخ أبو بكر سالم هو الشخصية التي يحتكم لها أي شخصية من بيت

السلطنةو والأعيان والقبائل واعتبر الجميع الشيخ أبو بكر سالم حاكما شرعيا

عاما على كافة مناطق حضرموت ويافع وسواحلهما وثانيا حيث وجد أن غالبية

أبناء حضرموت وبالأخص العشائر التي تنتمي إلى صف السادة الهاشميين هم

الأكثر إلماما بتعاليم الدين الإسلامي والمذهب السني الشافعي لذا تقرر عليهم

تحمل المسئولية في نشر التعاليم الإسلامية وشروعها وأحكامها وتفسيراتها في كافة

مناطق حضرموت ويافع عامة وبناء على الاتفاق والاتفاقات العرفية ورسوخ

السلطة الدينية والشرعية بيد الشيخ أبو بكر سالم أراد فضيلته أن يعين من ينوب

عنه في يافع نتيجة كبر السن وقام بتعيين الشيخ علي بن أحمد بن هرهره ممثلا له

وحاكما شرعيا على كافة مناطق يافع لينوبه في أمور الشريعة الإسلامية وأحكامها

بشكل عام وبعد أن قام فضيلته أيضا بإيفاد العديد من الممثلين الفرعيين إلى كافة

مناطق يافع ولقد استقر العديد من هذه الشخصيات التي تنتمي إلى صف السادة

ومن مشايخ العلم والمعرفة وأمثال أهل باعباد وأهل باعلوي وأهل السلف وأهل

الهدار وغيرهم من السادة اتخذوا كثيرا من القرى مساكن لهم ومن هذه القرى

رباط العبادي في يهر ورباط السنيدي ورباط العبادي في هجر لبعوس وغيره وقد

خصص لهؤلاء السادة الموفدين مبلغ من المال أو الثمر وتسمى هذه النفقة بــ

( حصية الحبيب ) أو ( نفقة الحبيب ) وتحفظ على جنب حتى يأتي لها السيد المحق

والمقرر له من قبل الشيخ أبو بكر في هذا المكتب أو ذاك والجدير ذكره أن الشيخ

أبو بكر سالم مولى عينات رحمه الله كان يحظى بل ويتمتع بروح ديني عظيم وأيضا

كان عقلية فائقة وشخصية فذة جعلت من كل أحكامه العادلة والميالة إلى الحق

دوما أكثر قيمة ومحبة لشخصه الكريم عند كل القبائل اليافعية منذ عصره حتى

يومنا هذا .

أهم ميزات التلاحم والتراحم بين يافع وحضرموت :

وكان من أهم انجازات التلاحم والترابط الأخوي بين أبناء يافع وحضرموت هو

تحصين حضرموت وتوابعها وسواحلها من القراصنة الأوروبيين ومنهم البرتغاليون

ومن الاستعمار التركي أيضا . وقد استمرت الأمور في حضرموت سياسيا فيما

بين 925 ــ 1065هـ تقريبا موحدة يسودها الهدوء والأمن والاستقرار ما

عدا بعض الاضطرابات الداخلية البسيطة أو بعض المشاكل التي كانت تحدث فيما

بين أفراد أسرة الدولة الكثيرية وفيما بعد موت السلطان بدر بن طويرق وكل

ذلك بفضل تعاون العنصر القيادي الذي رسمته وبدأته زعامة الأمير بدر

ومستشاريه ومساعدة الشيخ أبو بكر بن سالم وأعيان يافع ورجال القبائل ، إلا

إنه وفيما بعد عام 1065هـ وبالدأت بعد أن ظهرت الدولة القاسمية وتقوت

عسكريا وسياسيا وجغرافيا في اليمن في عهد الإمام اسماعيل ، ولكن بعد ان غدر

المير الصفي ( ابن أخ الإمام ) بصديقه أمير عدن اشتعلت نار الفتنة في كثير من

مناطق اليمن، وبا الخلاف المذهبي فقد كان الائمة دعاة للمذهب الزيدي واكن

بيت الفقية في زبيد دعاة المذهب الشافعي والعلويون من أهل السلف واتباعهم في

حضرموت أيضا من دعاة المذهب الشافعي . وكان نتيجة ذلك أن اعلن السلطان

بدر بن عمر بن بدر انتحاله المذهب الزيدي وانتزاع السلطة من يد اخية عبدالله

بن عمر بن بدر ، لوكن بعض الشخصيات الدينية كانت ترى في شخصية الأمير

بدر بن عبدالله بن عمرالروح القيادية التي تؤهل لأن يكون على رأس السلطنة

الكثيرية وكان ايضا العديد من اعيان يافع في حضرموت يستندون ذلك الرأي

وخصوصا بعد انتحال السلطان بدر بن عمر المذهب الزيدي والذي كان هدفه

من ذلك استمالة الامامة ومستهدفا الحصول على مساعداتها العسكرية ضد ابن

اخية ولكن الشخصيات الدينية وأهل يافع وقفت مع الأمير عبدالله بن عمر بن

عمر وبالفعل عزل عمه ( بدر بن عمر ) وسجنه وسجن معه ايضا ابنة محمد

المردوف وعندما سمع الإمام اسماعيل بذلك الإجراء اعتبره اهانه له فأرسل الرسل

والتهديدات إلى السلطان بدر بن عبدالله بن عمر لكن السلطان أراد أن يقوت

الفرصة فرد على الإمام الذي كان يرى بأن الفرصة قد حانت لبسط نفوذه

الفعلي على حضرموت يالآتي (ما قمنا به تجاه الوالد بدر بن عمر ماهو إلا سواء

الحفاظ عنه وعلينا جميعاً نحن أعضاء الأسره ولكي نثبت حين النية إليه ولا

صدقائة فقد عيناه وإليا على ظفار )) وما ان لبثت فترة وجيزة إلا وحدت

الخلاف من جديد حيث ذهب جعفر بن عبدالله بن عمر إلى ظفار طرد عنه منها

والذي هرب إلى عُمان ثم إلى عند الإمام وطلب المساعدة العسكرية ضد ابن أخية

ومن ثم قام الإمام بإرسال قوة بزعامة ابن اخيه الصفي أحمد بن الحسن وانتهت

بعد ذلك إلى مفاوضات بين السلطان بدر بن عمر وابنه إلى السلطة حدثت هزة

في المذهب الشافعي في حضرموت وضعف مركز العلويين ، والأخير قاموا يسعون

إلى تأسيس دولة شافعية يكون على رأسها أحد أفراد العلويين إذا لم يجدوا

الشخصية المطلوبة من أسرة السلطنة الكثيرية التي كثرت الخلافات فيما بينهم

ولقد عكس ذلك على سائر شخصيات حضرموت .

الأمن يعود من جديد :


ولكي تتم المحافظة على الأمن والأمان من جديد ذهب مرة أخرى رسول من

حضرموت إلى يافع من السادة العلويين وأرسل معه رسلا آخرين علماً بأنها كانت

متزامنة مع الخلافات الحاصلة بين الإمامة وأهل يافع وفي وقت كان ابناء يافع قد

شددوا ازرهم وتحولت قواهم من الدفاع إلى الهجوم وبدأت المعارك في كثير من

النواحي ومنها عدن وغيرها وهذا يصادف عام1117هـ (تقريباً) ولم يكن

العلويين هم التواقون إلى إرسال رسل إلى يافع بل كان إلى جانبهم أيضاً أهل

العمودي لأنهم كانوا يشعرون أن الخطر والفوضى ستعم الجميع ولن تخص أهل

يافع القاطنين والصامدين في حضرموت وبالذات في المناطق الساحلية وأخيراً ،

اجتمعت كلمة السادة من إليهم وأرسلوا إلى جبل يافع الحبيب السيد علي بن

محمد بن سالم بن أبوبكر وأرسلوا معه رسالة موجهة إلى ابن الشيخ علي هرهره

والسلطان قحطان العفيفي وكافة مشايخ يافع يطلبون منهم بزعامة مقادمه

مكاتبهم . وفي زمن متقارب أسس الكسادي اليافعي أمارة الكسادي في المكلا

وبن بريك اليافعي أمارة بن بريك في الشحر . وعند وصول الرسول في عام

1117هـ وتلبية النداء اجتمعت القبائل من مكاتب يافع الموسطة والضبي

والبعسي والمفلحي والحضرمي بزعامة عمر بن صالح بن أحمد بن الشيخ علي بن

هرهرة ، وذهبوا إلى حضرموت الداخل على شكل دفاعات أما السلطان قحطان

بن معوضة العفيفي والمعيين إليه من مكاتب السعدي واليهري واليزيدي والكلدي

والناخبي فقد اجتمعوا على قرار اضعاف القوة الإمامية لكي لا تستطيع الوصول

سالمة إلى حضرموت . وضمن هذه الخطة كانت مهمة العفيفي ورجاله الهجوم

على عدن وإذا استدعى الأمر السير إلى ابناء يافع فوصلوا إلى وادي المشاجر

بحضرموت وفي منطقة يقال لها الضليق وفي نفس الموقع استقبلهم الشيخ حسين

بن مطهر العمودي وأخوه محمد ومعهما ثلاثمائة من رجالهم ومائة حمل من المؤن .

وذهبوا معا لتمشيط حضرموت الداخل . ونتيجة لكثرة الخلافات التي تحصل بين

أفراد السلطنة الكثيرية وكان ذلك الصراع على السلطة يجر القبائل اليافعية

والحضرمية وطالت مدته وكثرت خطورته على البشر مما جعل الغالبية من

شخصيات وأعيان حضرموت يعلنون سحب الثقة وعدم الولاء لأي من أمراء

الدولة الكثيرية وعليه فقط سقطت الدولة الكثيرية وانتهت سلطتها نهائياً من

حضرموت وقد آلت بعد ذلك السلطة في كثير من المدن في حضرموت ويافع

كسلطة سياسية وعسكرية أما السلطة الشرعية والدينية فقد استمرت بين

الشخصيات الدينية من أهل السلف وأهل باعلوي .
المرجع كتاب تاريخ حضرموت السياسي للأستاذ صلاح البكري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزء الثاني بسط النفوذ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى ابناء سلفه :: ﬗ▁▂▃▅▆▇★☀二【«الملتقيات الادبيـــه والتاريخيـــه»】二☀★▇▆▅▃▂▁ﬗ :: ஐ◄███▓▒░░ مـــلـــتــقى التـــــــــــاريــــــــــ،ـخ والاثـــــــــار ░▒▓███►ஐ-
انتقل الى: